تعاني الوكالة الكينية لمكافحة المنشطات (ADAK) من شلل شبه كامل بعد خفض ميزانيتها بنسبة 93%، ما أثار قلق الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA). وأكدت الرئيسة التنفيذية للوكالة، سارة شيبوتسي، أن توقف البرامج يهدد سلامة الرياضيين، مشيرة إلى وفاة البعض بسبب المنشطات.
ورغم محاولات الوكالة للحصول على تمويل إضافي، لم تحقق نتائج ملموسة، مما يعطل حملات التوعية والرقابة. وتأتي هذه الأزمة بينما تُصنف كينيا كدولة عالية المخاطر في انتهاكات المنشطات، ما يهدد سمعتها الدولية في ألعاب القوى.
ورغم التحديات، تواصل الوكالة جهودها بالتعاون مع المجتمع المحلي لزيادة التوعية بمخاطر المنشطات، وسط مطالب بتحرك سريع للحفاظ على نزاهة الرياضة الكينية.