تسعى ألعاب القوى، رغم نجاحها في أولمبياد 2024، إلى استعادة شعبيتها وجذب المشجعين في ظل تراجع الاهتمام. يشكو أبطال مثل نواه لايلز من قلة شهرتهم مقارنةً بأساطير مثل أوسين بولت، بينما تعاني الرياضة من انخفاض عدد قنوات البث. في الولايات المتحدة، لم تجدد شبكة "إن بي سي" عقدها للدوري الماسي، ما دفع المسابقات للجوء إلى قنوات باشتراكات مكلفة.
أطلق مايكل جونسون مشروع "غراند سلام تراك" في 2025 لتحفيز المنافسة بمكافآت كبيرة، لكنه يواجه صعوبات في جذب القنوات والملاعب الكبرى. في المقابل، أعلن الاتحاد الدولي عن بطولة جديدة في 2026 ببرنامج أكثر إحكاماً، لكن بعض المقترحات أثارت جدلاً، مثل إزالة لوحة القفز في الوثب الطويل.
رغم الجهود، يتساءل البعض، ومنهم لايلز، عن رغبة الرياضة الحقيقية في التغيير، في ظل تحديات تحقيق التوازن بين الابتكار والحفاظ على الهوية.