1 قراءة دقيقة
25 Mar
تبرئة بلاتر وبلاتيني في قضية فساد

بعد نحو 10 سنوات من التحقيقات، برأت محكمة استئناف سويسرية، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق السويسري جوزيف بلاتر ورئيس الاتحاد الأوروبي السابق ميشال بلاتيني من تهم الفساد التي هزت عالم كرة القدم وأثرت على طموحات الأخير في رئاسة الاتحاد الدولي عام 2015. ورفضت المحكمة طلبات الادعاء التي طالبت بسجن الرجلين لمدة 20 شهراً مع وقف التنفيذ، مؤكدة براءتهما، بعد حكم سابق صدر عن المحكمة الابتدائية في عام 2022.

واتهم بلاتيني (69 عاماً) وبلاتر (89 عاماً) بالحصول على مبلغ مليوني فرنك سويسري بشكل غير قانوني من حساب الفيفا لصالح بلاتيني. وكانت القضية تدور حول اتفاق بينهما، حيث عمل بلاتيني مستشاراً لبلاتر بين عامي 1998 و2002، وقد وقع الاثنان عقداً يقضي بدفع راتب سنوي قدره 300 ألف فرنك سويسري. لكن في عام 2011، طلب بلاتيني مبلغ مليوني فرنك، وهو ما اعتبرته النيابة "فاتورة مزورة". لكن بلاتيني وبلاتر أصرّا على أن الاتفاق كان "شفوياً" على راتب مليون فرنك، وأنه لم يكن بالإمكان دفعه فوراً بسبب الوضع المالي للفيفا.

بعد التبرئة، أعرب بلاتيني عن ارتياحه قائلاً: "لقد استعدت شرفي". وأكد أنه كان ضحية مؤامرة لحرمانه من رئاسة الفيفا في 2015، وهو منصب كان في وضع مثالي لشغله بعد أن كان رئيساً لليويفا. وتابع بلاتيني: "لقد أبعدوني لمدة 10 سنوات، وكان الوقت عاملاً حاسماً بالنسبة لأعدائي".

أما بلاتر، فقد استمر في موقفه دفاعاً عن براءته، مشيراً إلى أن هذه القضية كانت تهدف إلى إبعادهما عن الساحة الكروية في وقت كانت فيه الفيفا على أعتاب مرحلة تغيير كبيرة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.