شهدت مباراة برشلونة أمام خيتافي، التي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن منافسات الدوري الإسباني، جدلًا واسعًا أثار استياء الجماهير والخبراء على حد سواء.
ولم تخلُ المواجهة من الأحداث المثيرة للجدل، حيث تعرض أليخاندرو بالدي لإهانات عنصرية من بعض جماهير الفريق المضيف، فيما طالت الهتافات العدائية أيضًا رئيس برشلونة، خوان لابورتا.
لكن الجدل الأكبر كان داخل أرضية الملعب، حيث رفض الحكم غونزاليس فويرتيس احتساب ركلة جزاء واضحة لصالح برشلونة في الدقيقة 81، بعد أن أسقط مدافع خيتافي، كريستانتوس أوتشي، جول كوندي داخل منطقة الجزاء بوضوح. وعلى الرغم من أن أوتشي قام بجذب كوندي بكلتا يديه، إلا أن الحكم لم يحتسب المخالفة، كما لم يتدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) لتصحيح القرار.
أجمع خبراء التحكيم، ومن بينهم إتورالدي غونزاليس في تصريحه لإذاعة "SER"، وبيدرو مارتين محلل التحكيم في إذاعة "COPE"، وتشافيير إسترادا فرنانديز لقناة "Esport 3"، على أن برشلونة كان يستحق ركلة جزاء واضحة أمام خيتافي، معربين عن استغرابهم لعدم احتسابها من قبل الحكم أو تدخل الـVAR لتصحيح القرار.
ولم تتوقف الانتقادات عند التحكيم فقط، بل طالت أيضًا الجانب الإداري، حيث تبين أن يولاندا بارغا، المسؤولة عن تقييم أداء الحكم غونزاليس فويرتيس في المباراة، هي زوجة ميخيا دافيلا، الموظف الحالي في نادي ريال مدريد. الأمر الذي وصفه فرنانديز بأنه "تضارب صارخ في المصالح"، وهو الرأي الذي أيده الخبير التحكيمي جوان فابريغاس، واصفًا الموقف بأنه "مهزلة حقيقية".