1 قراءة دقيقة
19 Dec
مانشستر سيتي أزمة نتائج أم خلل فني؟

يواجه مانشستر سيتي أزمة حقيقية بعدما قدم سلسلة من النتائج المخيبة للآمال في آخر 11 مباراة، حيث تعرض الفريق لثماني هزائم وتعادلين مقابل فوز وحيد فقط. هذه النتائج الصادمة بدأت بخسارتين أمام توتنهام (2-1) و(4-0)، ثم أمام بورنموث (2-1) وسبورتينغ لشبونة بنتيجة ثقيلة (4-1)، تلتها هزائم أخرى أمام برايتون (2-1)، جوفنتوس (2-0)، ليفربول (2-0) ومانشستر يونايتد (2-1). وحتى في المباريات التي لم يخسر فيها الفريق، اكتفى بالتعادل أمام فينورد (3-3) وكريستال بالاس (2-2)، بينما جاء الانتصار الوحيد أمام نوتنغهام فورست بثلاثية نظيفة.

التراجع الملحوظ في الأداء يعود إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها المشكلات الدفاعية الواضحة التي تسببت في استقبال أهداف عديدة نتيجة الأخطاء الفردية وغياب التركيز، إلى جانب الإرهاق البدني الذي ظهر جلياً على اللاعبين بسبب تلاحق المباريات وضغط المنافسات. كما أن اختيارات المدرب الفنية أصبحت محل تساؤل، خاصة مع اعتماد تكتيكات باتت مكشوفة للمنافسين الذين نجحوا في استغلال نقاط ضعف الفريق. من جهة أخرى، عانت المنظومة الهجومية من قلة الفاعلية وإضاعة الفرص السهلة، مما زاد من تعقيد الأمور.

مانشستر سيتي بات في موقف حرج يستدعي إعادة تقييم الوضع بشكل سريع قبل فوات الأوان، خصوصاً مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم. استمرار نزيف النقاط سيُبعد الفريق عن المنافسة على الألقاب ويفتح الباب أمام الانتقادات الحادة تجاه الجهاز الفني واللاعبين. الفريق مطالب الآن باستعادة توازنه وتقديم حلول جذرية للمشكلات الدفاعية والهجومية من أجل العودة إلى مستواه المعهود، وإثبات أن ما يحدث مجرد كبوة عابرة لا أكثر.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.