قررت رابطة الدوري الأميركي لكرة القدم فرض قيود جديدة تمنع ياسين تشيوكو، الحارس الشخصي للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، من مرافقته داخل الملعب خلال المباريات، في خطوة تثير الجدل حول أمن أفضل لاعب في العالم ثماني مرات.
تشيوكو، الحارس السابق في البحرية الأميركية، اكتسب شهرة واسعة بعد ظهوره المتكرر في مقاطع فيديو وهو يراقب الجماهير عن كثب، ويتدخل بسرعة لمنع أي مشجع من الاقتراب من ميسي. لكن وفقًا للقرار الجديد، ستتولى الرابطة السيطرة الكاملة على الأمن في المباريات، مما يعني تقليص دور تشيوكو ليقتصر على التواجد في غرفة الملابس والمناطق المختلطة فقط.
وفي تعليق له على القرار، قال تشيوكو: "لن يسمحوا لي بالوجود في الملعب بعد الآن"، معبرًا عن قلقه إزاء الوضع الأمني في الملاعب الأميركية، حيث أشار إلى أن عدد محاولات اقتحام الملعب في الولايات المتحدة يفوق بكثير ما واجهه خلال عمله في أوروبا. وأضاف: "في أوروبا، خلال سبع سنوات، لم يقتحم الملعب سوى ستة أشخاص، لكن خلال 20 شهرًا في أميركا، حاول 16 شخصًا فعل ذلك".
يأتي هذا القرار وسط تزايد المخاوف الأمنية، خاصة أن ميسي يحظى بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة، مما يجعله هدفًا للمشجعين المتحمسين. ومع هذه القيود الجديدة، سيتعين على ميسي الاعتماد بشكل كامل على التدابير الأمنية التي توفرها رابطة الدوري بدلاً من حارسه الشخصي الذي كان يشكل درع الأمان الأول له داخل الملعب.