في دردشة خاصة مع موقع Time Out Super Sport، اشار المسؤول الإعلامي للمنتخب اللبناني لكرة القدم، الزميل شربل كريّم، الى التأثيرات العميقة للوضع العام في لبنان على كرة القدم، والتحديات التي تواجه المنتخب الوطني والأندية المحلية في ظل الظروف الراهنة.
وأوضح كريّم أن المنتخب اللبناني يعاني من غياب عاملي الأرض والجمهور بسبب اضطراره لخوض مبارياته خارج البلاد لسنوات. وأضاف أن كل نتيجة إيجابية يحققها المنتخب تُعدّ إنجازًا مضاعفًا، خاصة في ظل غياب الدعم الحكومي واعتماد الاتحاد اللبناني على إمكاناته الذاتية لتأمين معسكرات ومباريات ودية تحافظ على جاهزية المنتخب، استعدادًا لاستكمال التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2027.
وفي حديثه عن تطوير كرة القدم في لبنان، أشار كريّم إلى أن التحديات الاقتصادية واللوجستية تُعدّ عائقًا كبيرًا، ما يتطلب دورًا فعّالًا من القطاع الخاص والدولة اللبنانية لدعم اللعبة.
وأكد أن كرة القدم تُعدّ مساحة جذابة للمعلنين نظرًا لشعبيتها وانتشار أنديتها في مختلف المناطق اللبنانية.أما على الساحة الدولية، فقد لفت كريّم إلى أن الاتحاد يعمل على تجديد المنتخب من خلال خفض معدل الأعمار واستقطاب مواهب لبنانية من بلدان الاغتراب.
لكنه شدد على أهمية خطوة التجنيس، التي تعتمد على قرار سياسي لدعم المنتخبات الوطنية، مستشهدًا بتجارب ناجحة لدول مثل قطر والإمارات.
وختم كريّم مؤكداً على ضرورة تضافر الجهود بين الاتحاد، الدولة، والقطاع الخاص لضمان تطوير كرة القدم اللبنانية وتحقيق نتائج مميزة على الصعيدين الإقليمي والدولي.