في الأسبوع الثامن من الدوري اللبناني، شهدت الساحة الرياضية مباراة مثيرة جمعت بين النجمة والراسينغ. للوهلة الأولى، قد تبدو هذه المباراة عادية، لكنها تحمل في طياتها رمزية كبيرة كون الفريقين يرمزان إلى تاريخ عريق في الكرة اللبنانية، حيث يُعتبران من أعمدة وركائز الكرة في لبنان.
ما يميز هذه المباراة هو غياب اللاعبين الأجانب عن الفريقين، في حين أن الفرق الأخرى تشارك بأربعة لاعبين أجانب. هذا الغياب يعكس مشكلة كبيرة تواجه النجمة والراسينغ، وهي الأزمة المالية. فالنجمة يعاني من مشاكله الداخلية والمالية، بينما يعاني الراسينغ مع الإدارة الجديدة من شح التمويل ويضطر للعب بإمكاناته المحدودة.
رغم هذه التحديات، انتهت المباراة بالتعادل السلبي، مما يعكس التوازن في معاناة الفريقين. يبقى السؤال المهم: إلى متى ستظل الفرق العريقة في لبنان تعاني؟ هذا الوضع يتطلب تدخلاً سريعاً من الجهات المسؤولة لدعم هذه الفرق وضمان استمرارية تطورها ونجاحها على الساحة الرياضية.
الأزمة المالية والتحديات الداخلية ليست جديدة في الكرة اللبنانية، لكنها تستدعي الآن جهوداً مشتركة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة وتحقيق مستقبل أفضل للفرق العريقة مثل النجمة والراسينغ. الرياضية اللبنانية بحاجة إلى دعم مالي وإداري يعيد لها بريقها ومكانتها في الساحة المحلية والدولية.
شربل الحاج موسى